بعدها، مثل: أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا (١)، وجاء (٢) الرفع على أنها مخففة من الثقيلة، كقراءة أبي عمرو وحمزة والكسائي:
وحسبوا ألا تكون فتنة (٣). وبعض العرب يهمل المستحقة للنصب حملا على (ما) أختها المصدرية، كقراءة بعضهم: لمن أراد أن يتم الرضاعة (٤) وكقوله:
٤٤٥ - أن تقرآن على أسماء ويحكما ... منّي السّلام وألّا تشعرا أحدا (٥)