فإن كانا فعلين جاز كونهما مضارعين، وهو الأصل، مثل:
إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ (١)، وما ضيين لفظا، مثل: وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنا (٢)، والشرط ماضيا والجواب مضارعا، مثل: مَنْ كانَ يُرِيدُ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمالَهُمْ (٣)، والشرط مضارعا والجواب ماضيا، وليس هذا بضرورة كما زعم أكثرهم (٤)، ففي البخاري (٥): (من يقم ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له) (٦)،