فصل (لو) على ضربين:
مصدرية يصلح مكانها (أن)، وأكثر ما تقع بعد نحو ودّ، مثل يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ (١). وشرطية، وهي للتعليق في الماضي، مثل: وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأَسْمَعَهُمْ (٢) ويقلّ إيلاؤها فعلا مستقبل المعنى، ويجب قبوله لورود السماع به، قال الله تعالى (٣): وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعافاً خافُوا عَلَيْهِمْ (٤).
و(لو) مثل (إن) لا يكون شرطها إلّا فعلا، وشذّ عند سيبويه (٥) كونه مبتدأ مؤلفا من أنّ وصلتها، نحو: لو أنّك
جئتني لأكرمتك، فأمّا قوله:
٤٨٣ - لو بغير الماء حلقي شرق ... كنت كالغصّان بالماء اعتصاري (٦)