واختم بتاء التأنيث ما صغّر من مؤنث عار من علامة ووصفية، ثلاثيّ حالا كدار، وأصلا كيد، أو رباعيّ بمدة قبل لام معتلّه، تقول: دويرة، وسنينة، وفي سماء سميّة. وتقول في خود ونصف:
لوصفيتهما، خويد ونصيف (١).
فلو أوهم لحاقها (٢) توحيد جمع، كشجر وبقر، أو تذكيرا غير مراد، كخمس المؤنث وأخواته، ترك (٣).
وشذّ تركها دون إبهام في نحو: حرب، ودرع (٤).
وندر لحاق التاء فيما زاد على الثلاثة، كقديديمة في قدّام.
وما صغّر غير متمكن إلّا المبهم (٥): الذي، وذا، وفروعهما، فقالوا فيهما: الّذيّا واللّتيّا، واللّذيّان واللّتيّان، واللّذيّون، واللّويتا واللّويّا (٦)، وذيّا وتيّا، وذيّان وتيّان، وأليّاء وأليّا (٧).
* * *