كأوان، وهوان (١). وزيدت ساكنة بين حرفين وحرفين، كغضنفر:
لأسد، لوقوعها موقع ما يعلم زيادته، كياء سميذع (٢).
وتعلم زيادة التاء لكونها للتأنيث، كمسلمة أو للمضارعة، كتفعل، أو مع سين الاستفعال وفروعه (٣)، أو لمطاوعة فعّل وفعلل، وتعلّم وتدحرج.
[ولا تطّرد زيادة الهاء إلّا في الوقف، نحو: لمه؟ ولم يره، وعه، كما مرّ] (٤).
ولا تطّرد زيادة اللام إلّا في الإشارة، كذلك، وتلك.
وامنع زيادة إن وقع حرف من (سألتمونيها) خاليا عمّا قيّدنا به إلّا أن تقوم بالزيادة حجة، كسقوط نون حنظل، في حظلت الإبل، أي:
آذاها أكله، وتاء ملكوت، في الملك، وسين قدموس، في القدم، ونون نرجس، وكنهبل (٥)، وتاء تنضب (٦). زوائد؛ إذ أوزانها مرفوضة (٧) خارجة عمّا قدّمنا في الرباعي والخماسي المجرّدين.