ثان. وهو بالمثلثة المقيم. ولا ردّ لما توهمته من وقوع أحد الأمرين لا جواب لسؤالها.
والجيرة: بكسر الجيم، جمع قلة للجار. والأكثبة: جمع كثيب، بالمثلثة، وهو الرمل المجتمع كالكوم. والدهناء: موضع ببلاد تميم، يمدّ ويقصر، وهو في البيت مقصور (١). ومن أبيات هذه القصيدة (٢):
وكنت أرى من وجه ميّة لمحة ... فأبرق مغشيّا عليّ مكانيا
أصلّي فما أدري إذا ما ذكرتها ... أثنتين صلّيت العشا أم ثمانيا (٣)
وإن سرت في أرض الفضاء حسبتني ... أداري رحلي أن تميل حباليا
يمينا إذا كانت يمينا وإن تكن ... شمالا يحاديني الهوى عن شماليا
هي السّحر إلّا أنّ للسّحر رقية ... وأنّي لا ألقى لما بي راقيا
هي الدّار إذ ميّ لأهلك جيرة ... ليالي لا أمثالهنّ لياليا
فائدة: [ذو الرمّة]
ذو الرمّة اسمه غيلان بن عقبة بن مسعود (٤) بن حارثة بن عمرو بن ربيعة بن