Lewati ke konten

Kitab: Syarh Syawahidil Mughni · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 1, halaman 171

  1. الكتاب الأول
  2. [حرف الهمزة]
  3. شواهد الهمزة
  4. شواهد أما بالفتح والتخفيف

هو مطلع للمفضّل السّكريّ من عبد القيس، واسمه عامر بن معشر بن أسحم، وإنما سمي مفضّلا لهذه القصيدة، وتسمى هذه القصيدة المنصفة (١).

وقال صاحب الحماسة البصرية: هو لعامر بن أسحم بن عدي الكندي، شاعر جاهلي، وتمامه:

فنيّتنا ونيّتهم فريق

وبعده:

فدمعي لؤلؤ سلس عراه ... يخرّ على المهاوي ما يليق

على الزبلات إذ سخطت سليمى ... وأنت بذكرها طرب تشوق (٢)

فودّعها وإن كانت أناة ... مبتّلة لها خلق أنيق

قال المصنف في شواهده: قوله: أحقا نصب على الظرفية عند سيبويه والجمهور، وهو ظرف مجازى. والأصل في حق هذا الأمر: أي هذا الأمر معدود من الحق وثابت فيه. ويؤيده أنهم ربما نطقوا بفي داخلة عليه، قال:

أفي الحقّ أنّي مغرم بك هائم

Rujukan halaman ini: شرح شواهد المغني، ج 1، ص 171 (SanadKitab #17724, hlm. urut 169)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.