قلت: وهذا عندي أحسن ويندفع به التضمين (١). والترجيل: تسريح الشعر.
واللمّة، بكسر اللام وتشديد الميم: الشعر الذي يجاوز شحمة الأذن، فإذا بلغ المنكبين فهو جمة. والأتاوة، بكسر الهمزة: الخراج. ثم رأيت في شرح أبيات الكتاب للزمخشري قال: البيت من قصيدة طويلة لعمرو بن قنعاس المرادي (٢) أوّلها:
ألا يا بيت بالعلياء بيت ... ولولا حبّ أهلك ما أتيت
ألا يا بيت أهلك أوعدوني ... كأنّي كلّ ذنبهم جنيت
ألا بكر العواذل فاستميت ... وهل من راشد إمّا غويت (٣)
إذا ما فاتني لحم غريض ... ضربت ذراع بكري فاشتويت
وكنت متى أرى رقا مريضا ... يصاح على جنازته بكيت
أمشّي في سراة بني غطيف ... إذا ما ساءني ضيم أبيت (٤)
أرّجل لمّتي وأجرّ ذيلي ... وتحمل بزّتي أفق كميت
وبيت ليس من شعر وصوف ... على ظهر المطيّة قد بنيت
ألا رجلا جزاه الله خيرا ... يدلّ على محصّلة تبيت