١١١ - (وأنشد:
أم لا سبيل إلى الشّباب وذكره ... أشهى إليّ من الرّحيق السّلسل) (١)
هذا من قصيدة لأبي كبير بالموحدة وهو عامر بن الحليس، بمهملة مصغر، وقيل ابن جمرة، بالجيم والراء، هذلي جاهلي. وقبله، وهو مطلعها (٢):
أزهير هل عن شيبة من معدل ... أم لا سبيل إلى الشّباب الأوّل
أم لا سبيل إلى الشّباب وذكره ... أشهى إليّ من الرّحيق السّلسل
وبعده:
ذهب الشّباب وفات منّي ما مضى ... ونضا زهير كريهتي وتبطّلي
وصحوت عن ذكر الغواني وانتهى ... عمري وأنكرت الغداة تقتّلي
أزهير إن يشب القذال فإنّه ... رب هيضل لجب لففت بهيضل (٣)
ولقد سريت على الظّلام بمغشم ... جلد من الفتيان غير مهبّل