شواهد إذ
١١٦ - وأنشد (١):
فأصبحوا قد أعاد الله نعمتهم ... إذ هم قريش وإذ ما مثلهم بشر
هو من قصيدة للفرزدق يمدح بها عمر بن عبد العزيز، أوّلها:
تقول لمّا رأتني وهي طيّبة ... على الفراش ومنها الدّلّ والخفر
أصدر همومك لا يقتلك واردها ... فكلّ واردة يوما لها صدر
الى أن قال:
إذا رجى الرّكب تعريسا ذكرت لهم ... غيثا يكون على الأيدي له درر (٢)
سيروا فإنّ ابن ليلى عن أمامكم ... وبادروه فإنّ العرف يبتدر (٣)