Lewati ke konten

Kitab: Syarh Syawahidil Mughni · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 1, halaman 285

  1. الكتاب الأول
  2. [حرف الهمزة]
  3. شواهد الهمزة
  4. شواهد إذا
  5. فائدة: [أبرع بيت قالته العرب]

ورأيته في شرح ثعلب بلفظ: ولا سابقي شيء (١). ولا شاهد فيه على هذا. وتلعة:

بفتح المثناة والعين المهملة بينهما لام ساكنة، اسم ما علي من مسيل الوادي، وما سفل.

وعاديا: هو أبو السموأل، كان له حصنين أحدهما يقال له الأبلق، ونجوة: بالجيم، أي ارتفاع. والمئين الغواليا: الأبل الغالية الأثمان. ويقال: بدا لي في هذا الأمر بداء: أي نشأ لي فيه رأي (٢). وألقوا عليها المراسيا: أي ثبتوا عليها وأكلوا مثل المرسى للسفينة. وقوله: لم يشركوا .. البيت (٣): أي لم يواسوه في الموت.

والمتالي: التي يتبعها أولادها. واخلولج الأمر: التوى ولم يستقم على جهة لاختلاف الآراء فيه.

قال ثعلب: سبب قول زهير هذه القصيدة، أن كسرى طلب النعمان بن المنذر ليقتله، ففرّ فأتى طيّا، فسألهم أن يدخلوه جبلهم، فأبوا، فلقيه بنو رواحة، من عبس، فقالوا له: أقم فينا، فإنا نمنعك مما نمنع منه أنفسنا. فقال: لا طاقة لكم بكسرى. وأثنى عليهم خيرا.

فائدة: قوله: كأني وقد خلعت ... البيت. أورده عليه عمرو بن قمئة فقال في قصيدة لسميّه:

كأنّي وقد جاوزت تسعين حجّة ... خلعت بها يوما عذار لجام

١٣١ - وأنشد (٤):

متى تردن يوما سفار تجد بها ... أديهم يرمي المستجيز المعوّرا

Rujukan halaman ini: شرح شواهد المغني، ج 1، ص 285 (SanadKitab #17724, hlm. urut 283)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.