ونار الطرد: كانوا يوقدونها خلف من يمضي، ولا يشتهون رجوعه. قال شاعر قديم:
وجمّة أقوام حملت ولم تكن ... لتوقد نارا خلفهم للتّندم
ونار الأهبة للحرب: كانوا اذا أرادوا حربا أوقدوا نارا على جبل ليبلغ الخبر أصحابهم فيأتونهم، قال عمرو بن كلثوم (١):
ونحن غداة أوقد في خزاز ... رفدنا فوق رفد الرّافدينا
فاذا جدّ الأمر أوقدوا نارين، قال الفرزدق (٢):
لولا فوارس تغلب ابنة وائل ... نزل العدوّ عليك كلّ مكان
ضربوا الصّنائع والملوك وأوقدوا ... نارين أشرقتا على النّيران (٣)
ونار الصيد: توقد للظباء لتعشى إذا نظرت إليها، ويطلب بها بيض النّعام، قال طفيل (٤):