Lewati ke konten

Kitab: Syarh Syawahidil Mughni · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 1, halaman 309

  1. الكتاب الأول
  2. حرف الباء
  3. شواهد الباء المفردة
  4. فائدة: [نيران العرب]

قرّب بعض اللصوص إبلا للبيع، فقيل له: ما نارك؟ وكان قد أغار عليها من كل وجه. وإنما يسأل عن ذلك لأنهم يعرفون ميسم كلّ قوم وكرم إبلهم من لؤمها، فقال (١):

تسألني الباعة أين نارها ... إذا زعزعوها فسحت أبصارها (٢)

كلّ تجار إبل تجارها ... وكلّ دار لأناس دارها

وكلّ نار العالمين نارها

وقال الآخر (٣):

يسقون آبالهم بالنّار ... والنّار قد تشفي من الأوار

يقول: لما رأوا نارها خلوا لها المنهل، فشربت لعز أصحابها.

ونار الحرب مثل لا حقيقة لها. ونار الحباحب: كل نار لا أصل لها، مثل ما ينقدح بين نعال الدواب وغيرها. قال أبو حيّة:

وأوقدن نيران الحباحب والتقى ... غضّى نتراقى بينهنّ ولاوله

ونار اليراعة وهو طائر صغير، إذا طار بالليل حسبته شهابا، وضرب من الفراش إذا طار بالليل حسبته شرارة.

ونار البرق: العرب يسمون البرق نارا (٤).

Rujukan halaman ini: شرح شواهد المغني، ج 1، ص 309 (SanadKitab #17724, hlm. urut 307)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.