Lewati ke konten

Kitab: Syarh Syawahidil Mughni · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 1, halaman 316

  1. الكتاب الأول
  2. حرف الباء
  3. شواهد الباء المفردة
  4. فائدة: [نيران العرب]

كرمه. وقد استشهد المصنف بهذا البيت في التوضيح على تقدم المفعول على الفاعل لأجل الحصر.

وأخرج الطستيّ في مسائله عن ابن عباس: أن نافع بن الازرق سأله عن قوله تعالى: (والمعتر) هو الذي يعتر من الأبواب. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال:

نعم، أما سمعت قول الشاعر:

على مكثريهم حقّ من يعتريهم ... وعند المقلّين السّماحة والبذل (١)

١٤١ - وأنشد:

قد سقيت آبالهم بالنّار (٢)

هذا أنشده العسكري في كتاب الاوائل هكذا:

يسقون آبالهم بالنّار ... والنّار قد تشفي من الأوار

والمراد بالنار: نار الوسم، كما تقدّم شرحه قريبا، يعني انها إذا وردت المنهل ورأوا وسمها عرفوا أصحابها، فخلوا لها المنهل لتشرب، تكريما لأصحابها، فكانت النار التي هي آلة الوسم سببا لشربها. والآبال، بالمد، جمع إبل. والأوار بضم الهمزة وتخفيف الواو: حرارة العطش.

١٤٢ - وأنشد:

وليت لي بهم قوما إذا ركبوا ... شنّوا الإغارة فرسانا وركبانا

تقدم شرحه في شواهد إذن (٣).

Rujukan halaman ini: شرح شواهد المغني، ج 1، ص 316 (SanadKitab #17724, hlm. urut 314)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.