Lewati ke konten

Kitab: Syarh Syawahidil Mughni · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 1, halaman 326

  1. الكتاب الأول
  2. حرف الباء
  3. شواهد الباء المفردة
  4. فائدة: [خفاف]

كأنّ الثّريّا علّقت فوق نحرها ... وحجر غضا هبّت له الرّيح ذاكيا (١)

فما بيضة بات الظّليم يحفّها ... ويرفع عنها جؤجؤا متجافيا

ومنها:

بأحسن منها يوم قالت أرائح ... مع الرّكب أم ثاو لدينا لياليا

وهي ثمانية وخمسون بيتا (٢). قال صاحب منتهى الطلب: كان ابن الأعرابي يسمي هذه القصيدة الديباج الخسرواني.

وأخرج ابن أبي حاتم في تفسيره، وابن سعد في طبقاته، والمرزباني في معجم الشعراء (٣). والأصبهاني في الأغاني عن الحسن البصري (٤): أن رسول الله ﷺ كان يتمثل بهذا البيت:

كفى الإسلام والشّيب للمرء ناهيا

فقال أبو بكر: يا رسول الله، ألا قال الشاعر:

كفى الشّيب والإسلام للمرء ناهيا

فأعاده كالأول. فقال أبو بكر: أشهد أنك رسول الله (ما علمك الشّعر وما ينبغي لك) (٥). وفي الاصابة لابن حجر: سحيم، بمهملة، مصغر، عبد بني الحسحاس، بمهملات، شاعر مشهور مخضرم. أدرك النبي ﷺ وتمثل النبي ﷺ بشيء من شعره.

روى أبو الفرج عن أبي عبيدة. قال: كان سحيم عبدا أسود أعجميا.

Rujukan halaman ini: شرح شواهد المغني، ج 1، ص 326 (SanadKitab #17724, hlm. urut 324)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.