Lewati ke konten

Kitab: Syarh Syawahidil Mughni · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 1, halaman 333

  1. الكتاب الأول
  2. حرف الباء
  3. شواهد الباء المفردة
  4. فائدة: [حسان بن ثابت]

تبلت: بمثناة فوقية ثم موحدة، أي أفسدت. قال: تبّله الحب: أي أسقمه وأفسده. والفؤاد: القلب على المشهور. وقيل: باطن القلب. وقيل: غشاؤه.

والخريدة. من النساء: الحيية، وقيل العذراء. وخاؤها معجمة ودالها مهملة.

والضجيع الذي يضاجعها الى جنبها. والمراد بالبارد: البسام الثغر. ويروى: تسقى، وتشفى. والعاتق: الخمر. طمرّة: بكسرتين وتشديد الراء. قال في الصحاح:

فرس تمرّ بتشديد الراء وهو المستعد للوثب والعدو (١).

فائدة: [حسّان بن ثابت]

حسّان بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عديّ بن عمرو الأنصاري الخزرجي، يكنى أبا الوليد، وقيل أبا الحسام، وقيل: أبا عبد الرحمن.

شاعر رسول الله ﷺ، له رواية، روى عنه ابنه عبد الرحمن والبراء بن عازب وسعيد بن المسيّب.

قال ابن سعد: عاش مائة وعشرين سنة، ستين في الجاهلية وستين في الاسلام (٢)، وكذلك أبوه وجده. وكان قديم الاسلام، ولم يشهد مع النبي ﷺ مشهدا لأنه كان يجبن (٣).

وأخرج أحمد وغيره عن ابن المسيب قال: مرّ عمر بحسان، وهو ينشد في المسجد، فلحظ إليه فقال: قد كنت أنشد فيه وفيه من هو خير منك. ثم التفت إلى أبى هريرة فقال: أنشدك بالله، سمعت رسول الله ﷺ يقول: أجب عنيّ، أيدك الله بروح القدس! قال: نعم. وأخرج أبو يعلي عن عائشة قالت:

كان رسول الله ﷺ يضع لحسان بن ثابت منبرا في المسجد ينشد عليه قائما، ينافح عن رسول الله ﷺ، ثم يقول رسول الله ﷺ: ان الله يؤيد حسان بروح القدس ما نافح عن رسول الله ﷺ. وأخرج ابن منده، وأبو الفرج الأصبهاني، في الأغاني،

Rujukan halaman ini: شرح شواهد المغني، ج 1، ص 333 (SanadKitab #17724, hlm. urut 331)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.