Lewati ke konten

Kitab: Syarh Syawahidil Mughni · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 1, halaman 454

  1. الكتاب الأول
  2. حرف العين
  3. شواهد عل

أذود عن نفسه ويخدعني ... يا قوم من عاذري من الخدعه

قيل إن هذه الأبيات قيلت قبل الاسلام بدهر طويل. وقال في الحماسة البصرية:

هي للأضبط بن قريع السّعديّ من شعراء الدولة الأموية.

ولا تهين: أصله لا تهينن، بتوكيد الخفيفة، حذفت لملاقاة الساكن وبقيت الفتحة.

وقد استشهد به المصنف في التوضيح على ذلك. وأورده الجاحظ في البيان بلفظ:

(لا تحقرن الفقير) وأورده غيره بلفظ: (لا تعادي الفقير) ولا شاهد فيهما. وعلك:

لغة في لعلك، وعلى ذلك أورد البيت هنا. وتركع: من الركوع، وهو الانحناء والميل، من ركعت النخلة إذا انحنت ومالت، وأراد به الانحطاط من المرتبة والسقوط من المنزلة.

٢٤٦ - وأنشد:

علّ صروف الدّهر أو دولاتها ... يدلننا اللّمّة من لمّاتها

فتستريح النّفس من زفراتها

أنشده الفرّاء ولم يعزه الى أحد. وعل: أصله لعل. وصروف الدهر: حوادثه ونوائبه، واحدها صرف، بفتح المهملة. والدولات: بضم الدال، جمع دولة، وهي اسم الشيء الذي يتداول. ويدلننا الله: من أدالنا الله من عدونا إدالة، وهي الغلبة.

يقال: أدلني على فلان وانصرني عليه. واللمة: بفتح اللام وتشديد الميم الشدة، والجمع لمات. وزفرات: بفتح الزاي وسكون الفاء، جمع زفرة وهي الشدّة.

وحق الجمع زفرات، بفتح الفاء، وإنما سكنت للضرورة. والرجز فيه شواهد:

أحدها هذا، والثاني استعمال عل في لعل. والثالث نصب المضارع بأن بعد الفاء في جواب الترجي، وعلى ذلك أورده ابن مالك.

٢٤٧ - وأنشد:

لعلّ التفاتا منك نحوي مقدّر ... يمل بك من بعد القساوة للرّحم

الرّحم: بضم الراء، الرحمة.

Rujukan halaman ini: شرح شواهد المغني، ج 1، ص 454 (SanadKitab #17724, hlm. urut 452)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.