Lewati ke konten

Kitab: Syarh Syawahidil Mughni · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 2, halaman 518

  1. الكتاب الأول
  2. حرف الكاف
  3. شواهد كل

قوله: (وان الذي) أصله (الذين) فحذفت النون تخفيفا، وقد أورده سيبويه شاهدا لذلك (١). ويروى (وإن الاولى) (٢) وحانت: هلكت، من الحين، وهو الهلاك. وفلج: بفتح الفاء وسكون اللام وجيم، موضع في طريق البصرة. ودماؤهم:

نفوسهم. والأساود: جمع أسودة، وأسودة، جمع سواد، وهو الشخص. وأراد بالأساود: شخوص الموتى (٣). وشرى، بفتح المعجمة والراء، طريق في سلمى كثير الأسد، وأسود خفية: مثل قولهم أسود حلية، وهما مأسدتان. والسمام: جمع سم.

٣٠٦ - وأنشد:

كم قد ذكرتك لو أجزي بذكركم ... يا أشبه النّاس كلّ النّاس بالقمر (٤)

هو لعمر بن أبي ربيعة، كما في الاغاني وفي أمالي القالي، وقبله:

يا ليتني قد أجزت الحبل نحوكم ... حبل المعرّف أو جاوزت ذا عشر

إنّ الثّواء بأرض لا أراك بها ... فاستيقنيه ثواء حقّ ذي كدر

وما مللت ولكن زاد حبّكم ... ولا ذكرتك إلّا ظلت كالسّدر

ولا جذلت بشيء كان بعدكم ... ولا منحت سواك الحبّ من بشر

Rujukan halaman ini: شرح شواهد المغني، ج 2، ص 518 (SanadKitab #17724, hlm. urut 517)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.