تقدم شرحه في شواهد أم ضمن قصيدة لساعدة بن جوية ميمية (١)، وقد وقع أيضا في قصيدة لأبي ذؤيب سينية، وتمامه (٢):
بمشمخرّ به الظّيّان والآس
وأورده الفارسي في الايضاح بلفظ:
تالله لا تعجز الأيّام ذو حيد
وهو الوعل. والمشمخر: الجبل العالي. والظيان: ياسمين البر. والآس:
المرسين (٣).
٣٤٤ - وأنشد:
فيا لك من ليل كأنّ نجومه ... بكلّ مغار الفتل شدّت بيذبل (٤)
هو من معلقة امرئ القيس بن حجر المشهورة (٥)، وقبله:
وليل كموج البحر أرخى سدوله ... عليّ بأنواع الهموم ليبتلي
فقلت له لمّا تمطّى بصلبه ... وأردف أعجازا وناء بكلكل
ألا أيّها اللّيل الطّويل ألا انجلي ... بصبح وما الإصباح فيك بأمثل