Lewati ke konten

Kitab: Syarh Syawahidil Mughni · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 2, halaman 587

  1. الكتاب الأول
  2. حرف اللام
  3. [شواهد «ل»]
  4. فائدة: [قيس بن عاصم]

يقم إليه أحد من الحاضرين، وفاز بالبردين. والورد: هو بين الكميت والأشقر.

والاكليل: المواكل، كالنديم المنادم. والشريب: المشارب. والجليس: المجالس، ولا يطلق إلا على من تكرّر منه ذلك، لا من وقع ذلك منه مرة. وإنما نكره ولم يقل اكيلي لأنه عرف بمواكلته، عدّه فأراد واحدا منهم، قاله التبريزي والمرزوقي.

وأخا: بدل من إكيلا. والمذمّة: بالفتح، الذم. والثاوي: المقيم (وإلا تلك) استثناء مقدّم، وموضع من شيم العبد رفع إسم ما والخبر في، ومن بيانية، كذا قالاه. والصواب: أن (ما) لا عمل لها لا تتقاضها بالنفي.

فائدة: [قيس بن عاصم]

قيس بن عاصم بن سنان بن خارجة المنقري يكنى أبا علي، صحابي شاعر فارس شجاع، حليم كثير الغارات، مظفر في غزواته. أدرك الجاهلية والاسلام فساد فيهما.

وصحب النبيّ ﷺ مدة حياته. وروى عدة أحاديث، وعسّر بعده زمانا.

٣٥٢ - وأنشد:

هذا سراقة للقرآن يدرسه (١)

وتمامه:

والمرء عند الرّشا إن يلقها ذيب

ضمير يدرسه راجع إلى الدرس، وهو المصدر، لا إلى القرآن. وقد استشهد به أبو حيان في شرح التسهيل على أن

ضمير المصدر قد يجيء مرادا به التأكيد، وإن ذلك لا يختص بالمصدر، والظاهر على الصحيح.

Rujukan halaman ini: شرح شواهد المغني، ج 2، ص 587 (SanadKitab #17724, hlm. urut 586)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.