Lewati ke konten

Kitab: Syarh Syawahidil Mughni · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 1, halaman 61

  1. الكتاب الأول
  2. [حرف الهمزة]
  3. شواهد الهمزة
  4. فائدة: [امرئ القيس هذا، هو ابن حجر]
  5. فائدة: [شاعر آخر يقال له رؤبة بن العجاج بن شدم الباهلي]

ألا إنّ أهوائي بليلى قديمة ... وأقتل أهواء الرّجال قديمها

وفي الأغاني: أن قيس بن الملّوح، وهو مجنون ليلى خرج به أهله إلى وادي القرى ليمتاروا خوفا عليه من أن يضيع، فمرّوا في طريقهم بجبلي نعمان، فقال له بعض فتيان الحيّ: هذان جبلا نعمان، وقد كانت ليلى تنزل بهما! قال: فأيّ الرياح تأتي من ناحيتهما؟ فقال بعض فتيان الحي: الصبا. قال: فو الله لا أديم هذا الموضع حتى تهب الصبا! فأقام، ومضوا فامتاروا ثم أتوا عليه فأقاموا معه ثلاثة أيام حتى هبت الصبا، ثم انطلق وأنشأ يقول:

أيا جبلي نعمان .. الأبيات.

ثم رأيت العيني قال في شواهده الكبرى هذه الأبيات صدر قصيدة طويلة لقيس وهو مجنون ليلى. وبعدها:

وإنّي على ليلى لزار وأنّني ... على ذاك فيما بيننا مستديمها

وقد استشهد المصنف بهذا البيت في التوضيح على جواز إلحاق نون الوقاية.

ثم رأيت القالي قال في أماليه (١): حدّثنا أبو يعقوب ورّاق ابن دريد، وكان من أهل العلم، قال: أنا مسيح بن حاتم (٢)، أنا سليمان بن أبي شيخ، حدّثنا يحيى بن سعيد الأموي قال: تزوج رجل من أهل تهامة امرأة من أهل نجد فأخرجها إلى تهامة، فلما أصابهما حزّ تهامة قالت: ما فعلت ريح كانت تأتينا ونحن بنجد يقال لها الصّبا؟ قال: يحبسها عنك هذان الجبلان، فقالت:

أيا جبلي نعمان بالله خلّيا

الأبيات الثلاثة. ولم يذكر البيت الرابع، وأوردها بلفظ نسيم الصبا، وبلفظ تشومني حرارة.

Rujukan halaman ini: شرح شواهد المغني، ج 1، ص 61 (SanadKitab #17724, hlm. urut 59)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.