Lewati ke konten

Kitab: Syarh Syawahidil Mughni · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 2, halaman 616

  1. الكتاب الأول
  2. حرف اللام
  3. شواهد لا
  4. فائدة: [النابغة الجعدي]

وعشرين سنة ومات باصبهان. قال في الاغاني: وما ذاك بمنكر لانه قال في شعره (١):

لبست أناسا فأفنيتهم ... وأفنيت بعد أناس أناسا

ثلاثة أهلين أفنيتهم ... وكان الإله هو المستآسا

روي أن عمر بن الخطاب سأله: كم لبثت مع كل أهل لك؟ فقال: ستين سنة، فهذه مائة وثمانون سنة. ثم عمر بعده فمكث الى أيام عبد الله بن الزبير وقدم عليه مكة. وقال أبو عبيدة: كان النابغة الجعدي ممن ذكر (٢) في الجاهلية، وأنكر الخمر والسّكر، وهجر الأزلام والأوثان، وقال كلمته التي أوّلها (٣):

الحمد لله لا شريك له ... من لم يقلها فنفسه ظلما

وكان يذكر دين ابراهيم، ويصوم ويستغفر، وشهد مع علي ﵁ صفين.

وقال أبو زيد (٤): كان النابغة شاعرا مقدّما، وكان مغلّبا، ما هاجى قط إلا غلب، هاجى أوس بن مغراء وليلى الأخيلية وكعب بن جبيل فغلبوه جميعا. وقال علي بن سليمان الأخفش أوّل من سبق الى الكناية عن اسم من يعنى بغيره في الشعر الجعدي فانه قال:

أكنّي بغير اسمها وقد علم اللّ ... هـ خفيّات كلّ مكتتم

فسبق الناس جميعا اليه وتبعوه.

٣٨٤ - وأنشد قول امرئ القيس:

كأنّ دثارا حلّقت بلبونه ... عقاب تنوفي لا عقاب القواعل

تقدم شرحه في حرف العين وقد سقت هناك القصيدة بتمامها (٥).

Rujukan halaman ini: شرح شواهد المغني، ج 2، ص 616 (SanadKitab #17724, hlm. urut 615)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.