Lewati ke konten

Kitab: Syarh Syawahidil Mughni · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 2, halaman 657

  1. الكتاب الأول
  2. حرف اللام
  3. شواهد لو
  4. فائدة: [مهلهل]

ولقب مهلهلا لطيب شعره ورقته. وقيل: إنه أوّل من قصد القصائد، وقال الغزل، فقيل: هلهل الشعر أي أرقه. وهو أوّل من كذب في شعره، وهو خال امرئ القيس بن حجر الكندي. وقال ابن سلام (١): زعمت العرب أنه كان يتكثر

ويدعي قوله بأكثر من فعله. قال: وكان شعراء الجاهلية في ربيعة أوّلهم المهلهل، والمرقشان، وسعد بن مالك الذي يقول (٢):

يا بؤس للحرب الّذي ... وضعت أراهط فاستراحوا

٤١٣ - وأنشد:

لو غيركم علق الزّبير بحبله ... أدّى الجوار إلى بني العوّام (٣)

هذا من قصيدة لجرير يهجو بها الفرزدق، وأولها (٤):

سرت الهموم فبتنا غير نيام ... وأخو الهموم يروم كلّ مرام

ذمّ المنازل بعد منزلة اللّوى ... والعيش بعد أولئك الأيّام

ومنها:

ولقد أراني والجديد إلى بلى ... في موكب طرف الحديث كرام (٥)

قوله: يروم كل مرام، أي يطلب كل مطلب. واللوي: بكسر اللام، اسم موضع. وذم: أمر من الذم، وفي ميمه الحركات الثلاث، الفتح للخفة، والكسر لالتقاء الساكنين، والضم للاتباع. وقوله: بعد أولئك الأيام، استشهد به النحاة

Rujukan halaman ini: شرح شواهد المغني، ج 2، ص 657 (SanadKitab #17724, hlm. urut 656)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.