عزاه البطليوسي في شرح الكامل لامرئ القيس، وقال: انه من ايراد الممتنع بصورة الممكن، لأن تحوّل المنايا أبؤسا ممتنع. ثم رأيته في ديوان امرئ القيس بن حجر من قصيدة أوّلها (١):
تأوّبني الدّاء القديم فغلّسا ... أحاذر أن يرتدّ دائي فأنكسا (٢)
ومنها في النساء:
أراهنّ لا يحببن من قلّ ماله ... ولا من رأين الشّيب فيه وقوّسا (٣)
قوّس: أي انحنى. وتأوبني: أتاني مع الليل.
٤٥٩ - وأنشد:
فليت كفافا كان خيرك كلّه ... وشرّك عنّي ما ارتوى الماء مرتوي (٤)
هذا ليزيد بن الحكم بن أبي العاص الثقفي، من قصيدة أوّلها (٥):