Lewati ke konten

Kitab: Syarh Syawahidil Mughni · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 2, halaman 763

  1. الكتاب الأول
  2. حرف النون
  3. شواهد التنوين

فانصرف جرير مغضبا. وكان جرير يومئذ بالبصرة نازلا على امرأة من بني كليب، فبات في علّيّة لها، وهي في سفل دارها، فقالت المرأة: فبات نيلته لا ينام، يتردّد في البيت، حتى ظننت أنه قد عرض له (جنّي، أو سنح له بلاء) (١) حتى فتح له:

أقلّي اللّوم عاذل والعتابا ... وقولي، إن أصبت، لقد أصابا

(حتى قال) (٢):

إذا غضبت عليّ بنو تميم (٣) ... حسبت النّاس كلّهم غضابا

ثم أصبح في المربد فقال: يا بني تميم، قيّدوا: أي اكتبوا، فلم يجب الراعي ولم يهجه جرير بغيرها.

فقال بعض رواة قيس وعلمائهم: كان الراعي فحل مضر، فضغمه الليث، يعني جريرا، وبعد البيت الأول:

أجدّك لا تذكّر عهد نجد ... وحيّا طال ما انتظروا الإيابا

أقلى: أمر من الإقلال، ومن القلة. واللوم: بالفتح، العذل. وعاذل:

منادى مرخم عاذلة. ولقد أصابا: مقول القول. وأجدك: أي يجد منك هذا، فنصبه على نزع الباء، قاله الأصمعي. وقال أبو عمرو: معناه مالك أجد منك، ونصبه على المصدر. قال ثعلب: ما أتاك من الشعر من قولك أجدك فهو بكسر الجيم. وإذا قال بالواو، وجدك فهو بفتحها. وقال الجوهري: أجدك وأوجدك بمعنى، ولا يتكلم به إلا مضافا. والأياب، بكسر الهمزة، الرجوع. والبيت شاهد لدخول تنوين الترنم في الفعل والإسم المعرّف باللام.

Rujukan halaman ini: شرح شواهد المغني، ج 2، ص 763 (SanadKitab #17724, hlm. urut 762)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.