Lewati ke konten

Kitab: Syarh Syawahidil Mughni · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 2, halaman 785

  1. الكتاب الأول
  2. حرف الواو

هو لعبد الله بن قيس الرقيات يرثي مصعب بن الزبير بن العوام، وقبله:

لقد أورث المصرين خزيا وذلّة (١) ... قتيل بدير الجاثليق مقيم

تولّى قتال المارقين بنفسه ... وقد أسلماه مبعد وحميم

أراد بالمصرين: البصرة والكوفة. ودير الجاثليق: بجيم ومثلثة مفتوحة ولام مكسورة وتحتية وقاف، موضع على شاطئ نهر دجلة بالعراق قتل به مصعب سنة احدى وسبعين. وأسلماه: خذلاه ولم ينصراه، والمبعد: بفتح العين، الرجل الأجنبي. والحميم: الصاحب الذي يهتم بصاحبه.

٥٨٤ - وأنشد:

من حوثما سلكوا أدنو فأنظور (٢)

وقال ابن جنى في سرّ الصناعة: أنشدني أبو علي:

الله يعلم أنّا في تلفّتنا ... يوم الفراق إلى أحبابنا صور (٣)

وأنّني حيثما يثني الهوى بصري ... من حوثما سلكوا أدنو فأنظور

يريد: فأنظر، فاشبع ضمة الظاء، فنشأت عنها واو، انتهى.

٥٨٥ - وأنشد:

سقيت الغيث أيّتها الخيام

تقدم شرحه في شواهد الباء ضمن قصيدة جرير (٤).

Rujukan halaman ini: شرح شواهد المغني، ج 2، ص 785 (SanadKitab #17724, hlm. urut 784)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.