Lewati ke konten

Kitab: Syarh Syawahidil Mughni · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 2, halaman 788

  1. الكتاب الأول
  2. حرف الواو
  3. شواهد وا

٥٩٠ - وأنشد:

كأنّني حين أمسي لا تكلّمني ... متيّم يشتهي ما ليس موجودا (١)

هو لعمر بن أبي ربيعة. أخرج في الأغاني عن عوانة بن الحكم (٢): أنّ الوليد بن يزيد بن عبد الملك قال لأصحابه ذات ليلة: أيّ بيت قالته العرب أغزل؟

فقال بعضهم: قول جميل:

يموت الهوى منّي إذا ما لقيتها ... ويحيا إذا فارقتها فيعود

وقال آخر: قول عمر بن أبي ربيعة:

كأنّني حين أمسي لا تكلّمني ... ذو بغية يبتغي ما ليس موجودا

فقال الوليد: حسبك والله بهذا. وقيل هذا البيت وهو أول القصيدة:

أمسى بأسماء هذا القلب معمودا ... إذا أقول صحا من غيّه عيدا

أجري على موعد منها فتخلفني ... فما أملّ ولا توفي المواعيدا

وقال في موضع آخر من الأغاني (٣): هذه القصيدة ليزيد بن الحكم. ومن الناس من ينسبها الى عمر بن أبي ربيعة وذلك خطأ. ثم أخرج بسنده عن الحزامي، قال (٤): دعاني الحجاج فقال لي: أنشدني بعض شعرك؟ وإنما أراد أن ينشده مديحا له، فأنشده قصيدة يفخر بها، ويقول:

وأبي الّذي سلب ابن كسرى راية ... بيضاء تخفق كالعقاب الطّائر

فلما سمع الحجّاج فخره نهض مغضبا، وخرج يزيد من غير أن يودّعه،

Rujukan halaman ini: شرح شواهد المغني، ج 2، ص 788 (SanadKitab #17724, hlm. urut 787)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.