Lewati ke konten

Kitab: Syarh Syawahidil Mughni · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 2, halaman 792

  1. الكتاب الأول
  2. حرف الالف

أي صار ترابها مثل الخمر. وقال البطليوسي: هذا البيت لأعرابي أصابته قوباء، فقيل له: اجعل عليها من ريقك وتعهدها بذلك فانها تذهب؟ فتعجب من ذلك واستغربه. أو يقال: إنه سمع قائلا يقول: ان الريقة لا تبرئها، فأنكر ذلك منه وتعجب منه. وقال التدمري: هو على جهة المفاعلة، وكأن القوباء والريقة يتغالبان، وكل من غالب شيأ فقد غالبه ذلك الشيء. فكل واحد في المعنى فاعل ومفعول.

٥٩٧ - وأنشد:

حمّلت أمرا عظيما فاضطلعت له ... وقمت فيه بأمر الله يا عمرا (١)

هو من ثلاثة أبيات لجرير يرثي بها عمر بن عبد العزيز، وقبله وهو الأوّل:

نعى النّعاة أمير المؤمنين لنا ... يا خير من حجّ بيت الله واعتمرا

وبعده، وهو الثالث:

فالشّمس طالعة ليست بكاسفة ... تبكي عليك نجوم اللّيل والقمرا

قال المبرد في الكامل: يجوز نصب نجوم الليل والقمر بكاسفة، يعني إنما تكسف النجوم والقمر بإفراط ضيائها، فإذا كانت من الحزن عليه قد ذهب ضياؤها ظهرت الكواكب اهـ. ورأيت البيت في ديوان جرير بلفظ:

فالشّمس كاسفة ليست بطالعة

وقال شارحه: أراد أن الشمس كاسفة تبكي عليه الدهر والشهر، فنجوم والقمر منصوبان على الظرفية. والمراد بالنجوم الدهر وبالقمر الشهر. وقد حكاه المبرد أيضا فقال (٢): ويجوز أن يريد الظرف أي يبكي عليك مدة نجوم الليل

Rujukan halaman ini: شرح شواهد المغني، ج 2، ص 792 (SanadKitab #17724, hlm. urut 791)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.