Lewati ke konten

Kitab: Syarh Syawahidil Mughni · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 2, halaman 804

  1. الكتاب الثاني

والبهكنة: التامة الخلق الحديثة السن. ويقال: البيضاء، تقدم تفسيره. والمعمّد:

المرفوع بالعماد. وهذه تمام الخصال الثلاث. يقول: لولا هذه الثلاث لم أبال أي وقت جاءني الموت، وهي شرب الخمر والحرب والتمتع بالنساء. قوله: يعتام:

بعين مهملة، أي ينتقي ويختار. وعقيلة كل شيء: كريمته وخياره. ويقال للمرأة الخيرة العفيفة: هي عقيلة قومها. والفاحش: السيء الخلق. والمتشدّد: المتمسك.

والمضاضة: ألم المصيبة. والضرب: الخفيف اللحم (١). والمتوقد: الزكي الخفيف الروح. والخشاش: الخفيف غير البليد، وأراد خفة الرجولية والصرامة، لا خفة العجلة والطيش. وإنما قال: كرأس الحية، لأنها فيما يقال شديدة التيقظ. وقيل:

الضّرب: الصلب الخشن الثابت في الأمور. ويقال: كل خشاش في الكلام مكسور الأخشاش، الطير. وانعيني: اندبيني. والجيب: القميص. وقد أوردت الفقهاء هذا البيت ممثلين به للنوح الذي يعذب عليه الميت لإيصائه به. وتبع: بمعنى تشتر. والبتات: بموحدة ومثناتين، الزاد والمتاع. وقوله: (ستبدي لك الأيام ... البيت) هو من الأبيات التي اشتهرت وصارت مثلا شائعا (٢).

وأخرج أحمد في مسنده بسند صحيح عن عائشة قالت: كان رسول الله ﷺ إذا استراب الخبر تمثل ببيت طرفة:

ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد

وأخرج البزار والطبراني عن ابن عباس قال (٣): كان النبي ﷺ يتمثل من الأشعار:

ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد

وأخرج ابن جرير عن قتادة قال: بلغني أن عائشة سئلت: هل كان رسول الله ﷺ يتمثل بشيء من الشعر؟ فقالت: لا. إلا البيت طرفة:

ستبدي لك الأيّام ما كنت جاهلا ... ويأتيك بالأخبار من لم تزوّد

Rujukan halaman ini: شرح شواهد المغني، ج 2، ص 804 (SanadKitab #17724, hlm. urut 803)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.