Lewati ke konten

Kitab: Syarh Syawahidil Mughni · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 2, halaman 872

  1. الكتاب الرابع

المصوت، وأكثر ما يستعمل في أصوات الغربان. وإذا ذكر في الإبل فإنما يراد به السير والسرعة، لا الصوت. قاله ابن السيرافي. قال: وإنما ذكر هذا البيت على طريق المثل، وإن لم يكن لهم غراب، كما يقال فلان مشؤم الطائر. ويقال: طائر الله لا طائرك. وقال التبريزي: وصف القوم بالشؤم وأنه لا يصلح على أيديهم أمر، وذكر الغراب لأنه عندهم لا ينعب الا بتفريقهم وتقويض خيامهم. وقال ابن يسعون:

يروى (ولا ناعبا) بالنصب، عطفا على مصلحين. وبالرفع على القطع، أي ولا غرابها ناعب إلا ببين. وبالجر على توهم الباء في مصلحين، انتهى.

٧٢١ - وأنشد:

غير أنّا لم تأتنا بيقين ... فنرجّي ونكثر التّأميلا (١)

٧٢٢ - وأنشد:

فلقد تركت صبيّة مرحومة ... لم تدر ما جزع عليك فتجزع (٢)

٧٢٣ - وأنشد:

وإنّ شفائي عبرة مهراقة ... وهل عند رسم دارس من معوّل

تقدم شرحه في شواهده «٢».

٧٢٤ - وأنشد: (٣)

تناغى غزالا عند باب ابن عامر ... وكحّل مآقيك الحسان بإثمد

Rujukan halaman ini: شرح شواهد المغني، ج 2، ص 872 (SanadKitab #17724, hlm. urut 871)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.