استشهد به على إعراب حين لإضافته إلى جملة صدرها معرب. وروى (حين) بالفتح على البناء، وهو قليل.
٧٥٤ - وأنشد:
أتاني أبيت اللّعن أنّك لمتني ... وتلك الّتي تستكّ منها المسامع
مقالة أن قد قلت سوف أناله ... وذلك، من تلقاء مثلك، رائع
تقدّم شرحهما في الكتاب الثاني (١).
٧٥٥ - وأنشد:
ولا تصحب الأردى فتردى مع الرّدى (٢)
٧٥٦ - وأنشد:
قد جعل النّعاس يغرنديني ... أطرده عنّي ويسرنديني (٣)
٧٥٧ - وأنشد:
كما عسل الطّريق الثّعلب
تقدّم شرحه في شواهد الخطبة (٤).
٧٥٨ - وأنشد:
وما زرت ليلى أن تكون حبيبة ... إليّ، ولا دين بها أنا طالبه (٥)