Lewati ke konten

Kitab: Syarh Syawahidil Mughni · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 2, halaman 915

  1. الكتاب الخامس

قال التبريزي: خبر (إن) في قوله: (أوصيني). والمعنى: إني أهل لأن يوصى إليّ حينئذ غيري، ولا يوصى غيري بي. و (ما) في ما القوم زائدة.

وأنجيه: جمع نجي. والمعنى: صاروا فرقا لما حربهم (١) من الشر يتناجون ويتشاورون. واضطرب القوم: أي لجزعهم لم يثبتوا على الخيل. والأرشية:

الدلاء، جمع رشا، بكسر الراء، وشد فوق بعضهم: أي خوف السقوط لضعف الاستمساك عند غلبة النعاس، أو لأنهم أسروا.

٧٩٧ - وأنشد:

أأكرم من ليلى عليّ فتبتغي ... به الجاه أم كنت امرا لا أطيعها

تقدم شرحه (٢).

٧٩٨ - وأنشد:

نعم الفتى المرّيّ أنت إذا هم ... حضروا لدى الحجرات نار الموقد (٣)

هو لزهير بن أبي سلمى من قصيدة يمدح بها سنان بن أبي حارثة المرّي، وأوّلها:

لمن الدّيار غشيتها بالفدفد ... كالوحي في حجر المسيل المخلد

وقبل هذا البيت:

وإلى سنان سيرها ووسيجها ... حتّى تلاقيها بطلق الأسعد

الفدفد: المكان المرتفع فيه صلابة وحجارة. ويقال: هي أرض مستوية. وقوله:

Rujukan halaman ini: شرح شواهد المغني، ج 2، ص 915 (SanadKitab #17724, hlm. urut 914)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.