Lewati ke konten

Kitab: Syarh Syawahidil Mughni · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 2, halaman 923

  1. الكتاب الخامس

هذا لأبي أميّة أوس الحنفي، وبعده:

إنّما الشّيخ من يستره الحيّ ... ويمشي في بيته محجوبا

إن أراد الخروج خوّف بالذّئ ... ب وإن كان لا يرى الحي ذيبا

كيف يدعى شيخا أخو مضلّعات ... ليس يثني تقلّبا وركوبا

يدب: بكسر الدال، يدرج في المشي رويدا. ومضلعات: من الأضلاع، وهو الإمالة. ويقال: حمل مضلع، أي مثقل. وقوله: (ولست بشيخ) جملة حالية.

والبيت أورده المصنف في التوضيح شاهدا على نصب زعم مفعولين.

٨٠٧ - وأنشد:

تعلّم شفاء النّفس قهر عدوّها (١)

هو لزياد بن سيّار (٢) بن عمرو بن جابر، من أقران النابغة وتمامه:

فبالغ بلطف في التّحيّل والمكر

وقد استشهد به النحاة، منهم المصنف في التوضيح على أن تعلم بمعنى أعلم بنصب مفعولين.

٨٠٨ - وأنشد:

فقلت: أجرني أبا خالد ... وإلّا فهبني امرأ هالكا (٣)

هو لابن همّام السلولي. قال المصنف: قوله: (امرأ) مفعول ثان موطئ لقوله: هالكا. وهالكا صفة له، وهو المقصود بالمفعولية. ونظيره في باب الخبر:

Rujukan halaman ini: شرح شواهد المغني، ج 2، ص 923 (SanadKitab #17724, hlm. urut 922)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.