Lewati ke konten

Kitab: Syarh Syawahidil Mughni · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 2, halaman 941

  1. الكتاب السادس

إذا ما أتوا به قال مرحبا ... لجوا الباب حتّى يأتي الجوع قاتله

فلو لم يكن في كفّه غير نفسه ... لجاد بها فليتّق الله سائله (١)

قوله: صحا القلب، أي انكشف عنه ما كان به من سكر الباطل. وأقصر:

كف. وعرى أفراس الصبا: مثل ضربه، أي تركت الصبا فلا أركبه. والصبا:

الميل الى الباطل. والأبيض: السيد (٢). وفياض: سخى. والمعتفون: الذين يأتونه فيطلبون ما عنده. وما تغب: أي انها دائمة لا تنقطع، لا يكون غاية في كل يوم. ونوافله: عطاياه (٣). والصريم: قال ابن قتيبة: جمع صريمة، وهي القطعة من الرمل تنقطع من معظمه. قال أبو عبيدة: الصريم: الليل. وأراد أنه غدا عليه في بقية من الليل. ويقال الصريم: الصبح، لأنه يصرم بين الليل والنهار.

وعواذله: يعذلنه على انفاق ماله. وقوله: يدرين: أي لا يدرين أين الأمر الذي يختلنه فيه أي كيف يخدعنه. وأخو ثقة: أي يوثق به. وقوله: لا يذهب الخمر ماله: لا يفنى ماله في اللذات لكن في المكارم. والنائل: النوال والعطاء.

ومتهلل: ضاحك. والجند: الفرسان. والأعراب: الرجالة. والكلاب: بضم الكاف، ماء بأرض بني عامر. والهوامل: الإبل بلا راع. ولجوّا: ادخلوا. وقاتل الجوع:

القرى. ومن أبيات هذه القصيدة قوله:

فقلت تعلّم أنّ للصّيد غرّة ... وإلّا تضيّعها فإنّك قاتله

وقد استشهد به المصنف في التوضيح على وقوع تعلم على أنّ وصلتها.

Rujukan halaman ini: شرح شواهد المغني، ج 2، ص 941 (SanadKitab #17724, hlm. urut 940)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.