Lewati ke konten

Kitab: Syarh Syawahidil Mughni · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 2, halaman 944

  1. الكتاب السادس

فقد كانت العرب ينشد بعضهم قول بعض، وكل يتكلم على مقتضى لغته التي فطر عليها، ومن هنا تكثرت

الروايات في بعض الأبيات. وذكر ابن الغواص في شرح ألفية ابن معطي: أنه روى ابقالها، فلا شاهد فيه حينئذ. وزعم بعضهم أنه لا شاهد فيه على رواية النصب أيضا ذات، وان التقدير: ولا مكان أرض. فحذف المضاف وقال: أبقل، على اعتبار المحذوف. وقال: ابقالها على اعتبار المذكور.

٨٣٦ - وأنشد:

صفحنا عن بني ذهل ... وقلنا: القوم إخوان (١)

عسى الأيّام أن يرجع ... ن قوما كالّذى كانوا

هما من قصيدة للفند الزّمّاني قالها في حرب البسوس، وأولها:

أقيدوا القوم إنّ الظّل ... م لا يرضاه ديّان

وإنّ النّار قد تص ... بح يوما وهي نيران

وفي العدوان للعدوا ... ن توهين وإقران

وفي القوم معا للقو ... م عند البأس أقران

وبعض الحلم يوم الجه ... ل للذّلّة إذعان!

صفحنا عن بني ذهل ... وقلنا القوم إخوان

عسى الأيّام أن يرجع ... ن قوما كالّذى كانوا

فلمّا صرّح الشّ ... رّ بدا والشّرّ عريان (٢)

Rujukan halaman ini: شرح شواهد المغني، ج 2، ص 944 (SanadKitab #17724, hlm. urut 943)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.