Lewati ke konten

Kitab: Al-Ahkam ash-Shughra · Pengarang: عبد الحق الإشبيلي

Baca Juz 1, halaman 254

  1. كتاب الصلاة
  2. باب تكبيرة الإحرام وهيئة الصلاة والقراءة والركوع والسجود والتشهد والتسليم وما يقال بعدها

وعن المغيرة بن شعبة (١)، أن رسول الله ﷺ كان إذا فَرَغَ من الصلاة وسلَّم قال: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كلِّ شيءٍ قدير، اللهم لا مانع لما أعطيتَ، ولا مُعطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجَدِّ منك الجَدُّ".

وعن أبي هريرة (٢)، قال: قال رسول الله ﷺ "من سبّح الله في دُبُرِ كل صلاة ثلاثًا وثلاثين، وحمد الله ثلاثًا وثلاثين، وكبّر الله ثلاثًا وثلاثين، فتلك تسعةٌ وتسعون، وقال، تمام المائة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد وهو على شيء قدير، غُفِرَت خطايَاهُ وإن كانت مثل زبد البحر".

وعن سماك بن حرب (٣)، قال: قلت لجابر بن سَمُرَةَ: أكُنت تُجالس رسول الله ﷺ؟ قال نعم. كثيرًا، "كان لا يقُوم من مُصَلَّاهُ الذى صلى فيه (٤) الصبح أو الغداة حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت الشمسُ قام، وكانوا يتحدثون، فيأخذون في أمر الجاهلية فيضحكون ويتبسَّمُ".

أبو داود (٥)، عن معاذ بن أنس الجهني أن رسول الله - صلى الله عليه

وسلم - قال: من قعد في مُصلاه حين ينصرف من الصبح (٦)، حتى يُسبِّح ركعتي الضحى، لا يقول إلا خيرًا، غُفر له خطاياه، وإن كانت أكثر من زبَد البحر".

Rujukan halaman ini: الأحكام الصغرى، ج 1، ص 254 (SanadKitab #17729, hlm. urut 252)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.