النسائي (١)، عن عائشة قالت: "رأيتُ النبي ﷺ يُصلِّى متربعًا".
مسلم (٢)، عن ابن عمر قال: "كان رسول الله ﷺ يُسبَّحُ على الراحلةِ قِبَلَ أَيِّ وَجْهٍ توجَّهَ، ويوترُ عليها، غير أنهُ لا يُصلِّي عليها المكتوبة".
زاد من حديث (٣) جابر بن عبد الله: "يومئ برأسه".
وزاد أبو داود (٤)، "والسجود أخفض من الركوع".
وقال أبو داود (٥) أيضًا، عن أنس بن مالك، أن رسول الله ﷺ "كان إذا سافر، فأراد أن يتطوّع استقبل بناقتِه القبلة، فكبر ثم صلَّى حيث وجَّهه رِكابُه".
مسلم (٦)، عن عمرو بن يحيى المازني عن سعيد بن يسار عن ابن عمر قال: "رأيتُ رسول الله ﷺ يصلي على حمار، وهو موجِّه إلى خيبر".
لم يتابع عمرو بن يحيى على قوله: على حمار، وإنما يقولون: على راحلتِهِ ذكر