وعن أبي هريرة (١). قال: قال رسول الله ﷺ "لَقِّنُوا موتاكُمْ لا إله إلا اللهُ".
وعن أم سلمة (٢) قالت: دخَلَ رسولُ الله ﷺ على أَبي سَلمَةَ وقد شَقَّ بَصُرهُ فأغمضَهُ، ثم قال: "إن الرُّوح إذا قُبِضَ تَبِعَهُ البَصَرُ" فضجَّ ناسٌ من أهله. فقال: "لا تدْعُوا على أنفُسِكُم إلا بخيرٍ، فإن الملائكَةَ يؤمِّنُون على ماتقولون"، ثم قال "الَّلهُمَّ اغفر لأبي سَلَمَةَ وارفع درجَتهُ في المهديِّينَ، واخلُفْهُ في عَقِبِهِ في الغابِرِينَ، واغفر لَنَا وَلَهُ ياربَّ العالمَين، وافسَحْ له في قبرِهِ، ونوِّرْ لهُ فِيهِ".
وعن عائشة (٣) قالت: سُجِّيَ (٤) رسُولُ الله ﷺ حين ماتَ بثوْبِ حِبَرَةٍ" (٥).
الترمذي (٦)، عن جعفر بن خالد بن سارة، عن أبيه، عن عبد الله بن جعفر قال: لَمَّا جاء نَعْىُ جعفر، قال النبي ﷺ "اصنَعُوا لأهل جَعْفَر طعامًا، فإنَّهُ قد جاءَهُمْ ما يَشْغَلُهُمْ".
جعفر ثقة - قال: هذا حديث حسن (٧).
مسلم (٨)، عن عبد الله بن عمر قال: اشْتَكَى سعدُ بن عُبَادَةَ شكوى لَهُ، فأتَى رسُولُ الله ﷺ يعُودُهُ مع عبد الرحمن بن عوفٍ،