Lewati ke konten

Kitab: Al-Ahkam ash-Shughra · Pengarang: عبد الحق الإشبيلي

Baca Juz 1, halaman 346

  1. كتاب الجنائز

النبي ﷺ ومعه ابن له، فقال له النبي ﷺ: "أتُّحبَّهُ" (١)، قال: "أحبّكَ الله كما أحبهُ". قال: ففقده النبي ﷺ، فقال: "ما فعل ابنك؟ " قال أما شعرت أنه توفي؟ فقال النبي ﷺ: "أما يَسرُّكَ أن لا تأتي بابًا من أبواب الجنة إلا جاء يسعى حتى يفتح لك (٢) " فقيل له (٣)، يا رسول الله! أله خاصةً؟ أم للناس عامة؟ قال: "لهم عامةً".

النسائي (٤)، عن عبد الله عمرو قال: قال رسول الله ﷺ "إنَّ الله لا يرَضى لعبِدهِ المؤمن إذا ذهب بصفيَّهِ من أهلِ الأرضِ فصبَرَ واحتسب وقال ما أمَره الله (٥) بثوابٍ دُون الجنَّةِ".

مسلم (٦)، عن أُمِّ سَلَمَةَ قالت: سمعتُ رسُول الله ﷺ يقولُ: "ما من مُسْلِم تصيبُهُ مُصيَبةٌ فيقولُ ما أمره الله ﷿ (٧): إنَّا للهِ وإنا إليه راجعون اللهُمَّ أجُرنى في مصيبتي، وأخْلف لي خيرًا منها إلا أخْلَفَ الله له خيرًا منها".

قالت: فلما مات أبو سَلَمَةَ قلت: أيُّ المسلمين خير من أبي سلمة؟ أوَّلُ بيتٍ هاجر إلى رسُول الله ﷺ ثم إنِّى قلتها، فأخَلَفَ الله لي رسول الله ﷺ فأرسل رسول الله ﷺ حاطِبَ بن أبي بلتعة يخطبني له. فقلت له (٨): إن لي بنتا وأنا غيُورٌ

Rujukan halaman ini: الأحكام الصغرى، ج 1، ص 346 (SanadKitab #17729, hlm. urut 344)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.