يأتي النَّاس.
البخاري (١)، عن عبد الله مولى أسماء، أنها نزلَتْ ليلةَ جَمْعٍ عند المُزدلفةِ فقامَتْ تُصلي، فصلَّت ساعةً، فقالت: يا بُنيَّ هل غابَ القمر؟ فقلت: لا. فصلَّت ساعةً، ثم قالت: هل غابَ القمر؟ قلتُ: نعم. قالت: فارتحِلوا، فارتحَلْنا فمضينا، حتى رمت الجمرة، ثم رجعَت فصلَّتِ الصبحَ في منزِلها. فلقت لها: ياهَنْتَاه! ما أُرانا إلا قد غلّسنَا. قالت: يا بُنَّي إن رسول الله ﷺ أذِن للظُّعُن.
وفي طريق من طُرقِ مسلم (٢)، لِظُعَنِهِ.
مسلم (٣)، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ "الإسْتجْمَارُ توُّ (٤) ورمْيُ الجِمَار تَوٌّ (٥)، والسَّعْيُ بين الصفا والمروة والطواف توٌّ" وذكر الحديث.
الترمذي (٦)، عن ابن عمر، أن النبي ﷺ كان إذا رَمَى الجِمارَ مشى إليها ذَاهباً وراجعاً.
قال: حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.