اللهم لولا أنتَ ما اهتدينا ... ولا تصدَّقنا ولا صلَينا
فاغْفر، فِداءً لك، ما اقْتَفَيْنَا ... وثبِّتِ الأقْدَامَ إنْ لاقينا
وأَلْقِينْ سكينةً علينا ... إنَّا إذا صِيح بنا أتينا
وبالصُّيَاح عوَّلوا علينا
فقال رسول الله ﷺ: "من هذا السَّائِقُ؟ " قالوا: عامرٌ، قال: "يرحمُهُ الله" وذكر الحديث.
مسلم (١)، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: "إذا سافرتُم في الخِضبِ (٢) فأعطُوا الابِلَ حظَّها من الأرضِ، وإذا سافرتُم في السَنّةَ (٣)، فبادِرُوا بها نِقيَها (٤)، وإذا عَرَّسْتُم فاجتنِبُوا الطريق، فإنَّها طُرُقُ الدَّوَابِّ، ومأوى الَهوامِّ بالليل".
أبو داود (٥)، عن سهل بن معاذ الجهنى، عن أبيه قال: غَزَوت مع نبي الله ﷺ غزوةَ كذا وكذا، فضيَّق الناس المنازل وقطعوا الطريق، فبعث رسول الله ﷺ مُنادياً، يُنادي في الناس: أن من ضيق منزلاً، أو قطع طريقاً فلا جهاد له.
وعن أبي ثعلبة الخُشني (٦)، قال: كان الناس إذا نزلوا منزلاً تفرقوا في الشَّعَابِ والأوْدِية، فقال رسول الله ﷺ: "إنَّ تفرقكم في (٧)