Lewati ke konten

Kitab: Al-Ahkam ash-Shughra · Pengarang: عبد الحق الإشبيلي

Baca Juz 2, halaman 571

  1. كتاب الجهاد
  2. باب في الغنائم وقسمتها

وشُقَّ وجهُهُ كضربةِ السَّوطِ، فاخضرَّ ذلك أجمعُ فجاء الأنصاري، فحدَّثَ ذلك (١) رسول الله ﷺ فقال: "صَدَقْتَ، ذلك من مَدَدِ السماءِ الثالثةِ".

فقتَلُوا يومئذٍ سبعين وأسروا سبعينَ.

قال ابن عباس: فلما أسَرُوا الأسرى قال رسول الله ﷺ لأبي بكرٍ وعمر: "ما ترون في هؤلاءِ الأسرى (٢)؟ " قال أبو بكر: يا رسول الله! هم بنُو العمِّ والعشيرةِ أرى أن تأخُذ منهم فِديةً فتكونُ لنا قوةً على الكفار فعسى الله أن يَهديَهُم للإِسلامِ، فقال رسول الله ﷺ: "ما ترى؟ يا ابنَ الخطاب؟ " قلتُ: لا واللهِ يا رسُولَ اللهِ، ما أرى الذي رأى أبو بكرٍ ولكني أرى أنْ تُمَكِّنَّا فنضرِبَ أعناقَهُمْ فتُمكن عليًا من عقيل فيضرب عُنُقَهُ، وتمكِّنِّي (٣) من فلانٍ (نسيب لعمر) فأضرب عنقَهُ، فإن هؤلاء أئمَّةُ الكفرِ وصناديدُهَا فَهَوِيَ رسول الله ﷺ ما قال أبو بكرٍ، ولم يهو ما قلتُ فلمَّا كان من الغد جِئْتُ فإذا رسول الله ﷺ وأبو بكرٍ قاعدين يبكيَانِ، قلتُ: يا رسول الله! أخبرني من أي شيءٍ تبكي أنت وصاحبُك، فإن وجدتُ بُكاءً بكيتُ، وإن لم أجد بُكاءً تباكيتُ (٤)، فقال رسول الله ﷺ: "أبكي للذي عَرَضَ عليَّ أصحابُكَ من أخذِهِمُ الفِدَاءَ، لقد عُرِضَ عليَّ عذابُهُم أدنى من هذِهِ الشجرةِ" (شجرة قريبة من رسول الله ﷺ) فأنزل الله ﷿ ﴿ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يُتخِنَ في الأرض﴾ إلى قوله ﴿فكلُوا مما غنمتم حلالا طيبًا﴾ فأحل اللهُ الغنيمةَ لَهُمْ.

Rujukan halaman ini: الأحكام الصغرى، ج 2، ص 571 (SanadKitab #17729, hlm. urut 570)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.