البخاري (١)، عن ابن عمر أنَّ رسول الله ﷺ جَعَلَ للفرَسِ سهمين ولصاحِبِهِ سهمًا.
أبو داود (٢)، عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ أسْهَمَ لرجل ولفرسه، ثلاثة أسهم، سهمًا له ولفرسه سهمين (٣).
مسلم (٤)، عن أبي موسى الأشعري، وذكر هجرته وقدومه مع جعفر من أرض الحبشة، قال: فَوَافَقْنَا رسُولَ الله ﷺ حين افتَتَحَ خيبرَ، فأسْهَمَ لَنَا، أو قال: أعطَانَا منها وما قَسَمَ لأحَدٍ غَابَ عن فتحِ خيبر منها شيئًا، إلا لِمَنْ شَهِدَ معه إلا لأصحاب سفينتنا مع جعفرٍ وأصحابه قسم لهم معهم.
وذكر في هذا الحديث، أن النبي ﷺ -لله عليه وسلم - قال: "لكم (٥) أهل السفينة هجرتَانِ".
البخاري (٦)، عن ابن عمر وذكر تغيُّبَ عثمان عن بدرٍ قال: كانت تحتهُ بنتُ رسُولِ الله ﷺ وكانت مريضةً فقال له رسول الله ﷺ: "إن لَكَ أجر رجُل ممن شهدَ بدرًا وسهمَهُ".
مسلم (٧)، عن يزيد بن هرمز، عن ابن عباس أنه كتب إلى نجدة بن عامر الحروري: كتبتَ تسلني (٨) هل كان رسول الله ﷺ يغزُو