Lewati ke konten

Kitab: Al-Ahkam ash-Shughra · Pengarang: عبد الحق الإشبيلي

Baca Juz 2, halaman 598

  1. كتاب الجهاد
  2. باب في الصلح والجزية

وقال البخاري (١) في هذأ الحديث: "ذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدنا فمن أخفر مسلمًا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل".

البخاري (٢)، عن أم هانيءٍ بنت أبي طالب، قالت: قلتُ يا رَسُول الله زعم ابنُ أُمِّي عليٌ أنَّهُ قاتلٌ رجلًا قد أجَرْتُهُ، فلان هُبيرةَ. فقال رسُول الله ﷺ: "قد أجَرنَا من أجَرتِ يا أُمَّ هانئٍ".

مسلم (٣) , عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: قال رسول الله ﷺ: "أربعٌ من كُن فِيهِ كان مُنَافِقًا خالصًا، ومن كانت فِيهِ خلَّةٌ منهُنَّ كانت فيه خَلَّةٌ من نِفاق حتى يَدَعَهَا: إذا حَدَّثَ كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا وعَدَ أخْلَفَ، وإذا خَاصَمَ فَجَرَ".

وعن أبي سعيد الخدري (٤)، قال: قال رسول الله ﷺ: "لكل غادر لِواءٌ يومَ القيامةِ يُرْفَعُ لَهُ بِقَدرِ غَدرَته (٥)، ألا وَلا غادِرَ أعظَمُ غدرًا من أمير عامَّةٍ".

وفي حديث ابن عمر (٦)، "فيقال هذه غدرةُ فلان".

الترمذي (٧)، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "ألاَ

Rujukan halaman ini: الأحكام الصغرى، ج 2، ص 598 (SanadKitab #17729, hlm. urut 597)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.