المسلمين، ولا يخرجوا شعانين (١)، ولا يرفعوا مواتهم أصواتهم، ولا يظهروا النيران معهم، ولا يشتروا من الرقيق ما جرت عليه سهام المسلمين، فإن خالفوا شيئًا مما شرطوه فلا ذمة لهم، وقد حلّ للمسلمين منهم ما يحل من أهل المعاندة والشقاف.
البخاري (٢)، عن عمر بن الخطاب، قال: وأوصِيهِ بذِمَّةِ الله وذمة رسُولِه ﷺ أن يُوَفَّى لَهُمْا بِعَهْدِهم، وأن يُقَاتلَ مِنْ ورائهم، ولا يُكلَّفُوا إلا طاقتهم.
أبو داود (٣)، عن عقبة بن عامر، قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "لا يدخل الجنة صاحبُ مَكْسٍ" يعني الذي يَعْشُرُ الناس.
مسلم (٤)، عن عمر بن الخطاب، أنَّهُ سَمِعَ رسول الله ﷺ يقول: "لأُخرجَنَّ اليَهُودَ والنَّصارى من جزيرةِ العربِ، حتَّي لا أدَعَ إلا مُسْلِمًا".
وعن أبي هريرة (٥)، ﵁ قال: بينما نحن في المسجِدِ، إذ خرج إلينا رسُولُ الله ﷺ فقال: "انطلِقُوا إلى يهُودَ" فخرجنا مَعَهُ حتى جِئْنَاهُم، فقامَ رسُولُ اللهِ ﷺ فنادَاهُم: "يا معشر يهود!