وعن عائشة (١)، أنها زفت امرأةً إلى رجُلٍ من الأنصار فقال رسول الله ﷺ: "يا عائشة، ما كان معهم (٢) لهوٌ، فإن الأنصار يعجبُهمُ اللهو".
وعن أنس (٣)، قال: أبصر النبيُّ ﷺ نِساء وصبيانًا مُقبلين من عُرس فقام مُمتَنًا فقال: "اللهم أنتم مِن أحب الناس إليَّ".
باب ما جاء في نكاح الحوامل وذوات الأزواج من الكفار بملك اليمين، وما يقول إذا أتى أهله وكم يقيم عند البكر والثيب، وأجر المباضعة وفي أحد الزوجين ينشر سر الآخر وقول الله ﷿: ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ﴾ وما نهى عنه من ذلك.
مسلم (٤)، عن أبي الدرداء، عن النبي ﷺ أنَّهُ أُتي بامرأةٍ مُجحٍ على باب فُسْطَاطٍ، فقال: "لعلهُ يُرِيدُ أنْ يُلِمَّ بها؟ " فقالوا: نعم، فقال رسول الله ﷺ: "لقد هممتُ أنْ ألعنهُ لعنًا، يدخل مَعَهُ قَبْرَهُ، كيف يُوَرثُهُ وهو لا يَحِل لَهُ؟ كيف يستخدِمُهُ وهو لا يحَلُّ لَهُ؟ ".
المجح: الحامل التي دنا ولادها.
أبو داود (٥)، عن أبي الوَدَّاك جبر بن نوف، عن أو سعيد الخدْري رفعه، أنه قال في سبايا أوْطاس: "لا تُوطأ حامل حتى تضَع، ولا غير