أبو داود (١) عن ابن عباس، قال: نهى رسول الله ﷺ عن مُعَاقَرَةِ الأعراب.
مسلم (٢)، عن عائشة قالت: دَفَّ أهلُ أبياتٍ من أهل الباديةِ حَضْرَةَ الأضحى زمنْ رسول الله ﷺ، فقال رسول الله ﷺ: "ادَّخِرُوا ثلاثاً، وتصدَّقوا (٣) بما بقى" فلمَّا كان (٤) بعد ذلك قالوا: يا رسُولَ الله إنَّ النَّاسَ يتخذون الأسْقِيَةَ من ضحايَاهُمْ، ويحملون فيها الوَدَكَ فقال رسول الله ﷺ: "وما ذاك (٥)؟ " قالوا: نَهْيتَ أنْ تُؤكَلَ لحومُ الأضاحي (٦) بعد ثلاثٍ، فقال: "إنَّمَا نهيتُكُمْ من أجْلِ الدَّافَّةِ (٧) فكُلُوا وادخروا وتصدَّقُوا".
وعن سعيد بن جبير (٨)، قال: مرّ ابنُ عمر بفتيانٍ من قريش قد نَصَبُوا طيراً، وهم يرمونَهُ، وقد جعلوا لِصَاحِب الطيرِ كُلَّ خاطئةٍ من نَبْلِهِمْ فلمَّا رأوا ابن عمر تفرَّقوا، فقال ابن عمر: من فعل هذا؟ لَعَن الله من فعل هذا، إن رسول الله ﷺ لَعَن من اتَّخَذَ شيئاً فِيهِ الرُّوحُ غَرَضاً.
وعن جابر بن عبد الله (٩)، قال: نهى رسول الله ﷺ أنْ يُقْتَل شيءٌ من الدَّوَاب صَبْراً.