وقد تمَّ (١) "الفانيد في حلاوة المسانيد"، والحمدُ لله أوَّلًا وآخرًا وظاهرًا وباطنًا والحمد لله رب العالمين، على يد كاتبه الراجي رحمة ربِّه الخفيّ أبو الفيض عبد الستّار الصديقي الحنفي بمكة المشرَّفة سنة ١٣٠٨ هجرية (٢).