الجمعة معه فقام متوكئًا على عصا أو قوس، فحمد الله وأثنى عليه كلمات خفيفات" وإسناده حسن، فيه شهاب بن خراش (١). وقد اختلف فيه، والأكثر وثقوه (أ)، وقد صححه ابن السكن وابن خزيمة، وله شاهد من حديث البراء بن عازب رواه أبو داود بلفظ: "أن النبي ﷺ أعطي يوم العيد قوسًا فخطب عليه" (٢) وطوله أحمد والطبراني وصححه ابن السكن.
وفي الباب عن ابن عباس (٣) والزبير رواهما أبو الشيخ ابن حبان (ب) في كتاب "أخلاق النبي ﷺ " له حديث أن النبي ﷺ كان يعتمد على عَنَزتَه (جـ) اعتمادًا. رواه الشافعي (٤) عن إبراهيم عن (د) ليث بن أبي سليم عن عطاء مرسلًا، وليث ضعيف (٥). العنزة: مثل نصف الرمح أو أكبر، وفيها سنان مثل سنان الرمح.