ما هو أحسن (أ) لا سيما في مثل هذا الحال، ولذا بوب البخاري (١) للأمرين جميعًا وظاهر لباس النبي ﷺ قميصه أن قميص الميت كقميص الحي مكفوفًا مزرورًا، وقد استحب هذا محمد بن سيرين (٢)، أخرجه البيهقي في الخلافيات وفي هذا رد على من قال: إنه لا يسوغ القميص إلا إذا كان أطرافه غير مكفوفة، (ب والله أعلم ب).
٤١٤ - وعن ابن عمر ﵁ قال: "لما تُوفِّي عبدُ الله بن أُبَيّ جاء ابنُهُ إِلى رسول الله ﷺ فقال: أَعِطِني قميصك أكفنه فيه فأعْطاه". متفق عليه (٣).
فيه دلالة على أن القميص المكفوف مشروع التكفين فيه وظاهر هذا أنه طلب من النبي ﷺ ذلك قبل أن يكفن، وفي حديث جابر أخرجه البخاري (٤) أيضًا "أن النبي ﷺ أتى بعد ما دفن عبد الله بن أبي فأخرجه (ب) من حفرته ووضعه على ركبتيه فنفث في فيه من ريقه وألبسه قميصه" أن ذلك من بعد وقد جمع بينهما أن معنى قوله: "فأعطاه" في حديث ابن